
مقالة قصيرة بقلم / أحمد درويش العربى
رحلتي من الإسكندرية، عروس البحر الأبيض المتوسط، إلى بيت السناري، حيث كُتب كتاب «وصف مصر».
سعدت بمشاركتي في حفل تدشين منصة «كتاب مصر» وسط لفيف من الزملاء الأدباء، وعلى رأس من تشرفت بلقائهم والاستماع إليهم: السيد المستشار شريف العجوز، رئيس الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، والعالم الجليل الدكتور حسين ثابت، بارك الله له في علمه، والأستاذ أحمد الجويلي، نائب رئيس الجمعية، والكاتبة الكبيرة شيرين غالب.
وقد تشرفت خلال هذه الفعالية باستلام شهادة اجتياز دورة «مبادئ كتابة الرواية»، وكذلك استلام كارنيه عضوية الجمعية.
وأرجو أن تكون هذه الخطوة دافعًا حقيقيًا لنا جميعًا لنكون سببًا في تغيير الوعي المجتمعي وتصحيحه، وأن نسهم بالكلمة الصادقة والإبداع الهادف في بناء مجتمع أكثر وعيًا وثقافة.





